وقيل بل كتبهما للملك الأشرف قانصوه الغورى فأجابه :
للّه في عالمه خاتم * تجري المقادير على نقشه
لا تنبش الشر فتبلى به * واحذر على نفسك من نبشه
عواقب البغي لها مصرع * ينزل السلطان عن عرشه
وان زها الكبش بشحم الكلى * ادرج رأس الكبش في كرشه
وكتب أيضا الشاه إسماعيل إلى السلطان سليم بن بايزيد خان :
نحن أناس قد غدا طبعنا * حب علي بن أبي طالب
يلومنا الجاهل في حبه * فلعنة اللّه على الكاذب
فأجابه السلطان سليم خان :
ما عيبكم هذا ولكنه * بغض الذي لقب بالصاحب
وطعنكم فيه وفي بنته * فلعنة اللّه على الكاذب
وكتب الملك جلال الدولة إلى القاضي أبى الطيب الطبري :
يا أيها العالم ماذا ترى * في عاشق ذاب من الوجد
من حب ظبي أهيف أغيد * سهل المحيا حسن القد
فهل لنا تقبيله جائز * في النحر والعينين والخد
من غير ما فحش ولا ريبة * بل بعناق جائز الحد
ان أنت لم تفت فانى إذا * أصيح من وجدي وأستعدي
فكتب اليه القاضي أبو الطيب بقوله :
يا أيها السائل انى أرى * تقبيلك النحر مع الخد
يفضى إلى ما بعده فاجتنب * قبلته بالجد والجهد
فان من يرتع في روضة * لابد ان يجنى من الورد
وان من تحسبه ناسكا * يغلب عند الكشف والوجد
فاستشعر العفة واعص الهوى * يبقى لك الدين مع الود