پرش به محتوای اصلی

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحه 191

پدیدآورندگان:

ص۱۹۱
لولا الضرورات ما فارقتكم أبدا * ولا تنقلت من ناس إلى ناس
فاعجب الملك الظاهر الاستشهاد بهذا البيت ورغبه ذلك في مشتراه ، وقد أوردت في ترجمة والده قدس اللّه سره عدة قصائد كلها متضمنة تضمين بيتي الذهبي في الحمامة كما تقدم ، فراجعه ثمة واللّه أعلم ، بتتمة قصيدته المذكورة :
وهاك لآل في سموط نظمتها * عقودا وفي أثناء ذاك شذور هدية رق مخلص قد هفا به * زمان لأرباب الكمال كفور وجد بقبول لابرحت معظما * مهابا عزيزا والعدو حقير
ختام القصيدة :
ودم مالكا للمجد ثم متمما * له بفخار لم يصبه دثور
وقوله على لسان بعض الأعزاء ، وطلب منه جريان الماء في العود ، وعود ليالي السعود ، والقصيدة ذات قواف أربع وهي :
لقد آن السرور بلا امتراء * ووقت للمحبة والإخاء لا العتاب لا الصدود والتدانى * وود صادق أضحى وثيقا لدى أهل التصادق والوفاء * والتصابى والعهود في الجنان ويا بن الأكرمين أبا وأما * لك الفضل الجميل مع الثناء الثواب السعود بلا امتنان * فأنت فريد هذا العصر طرا على رغم الحسود بلا خفاء * تغابى جحود دهان وبيت قصيدة نسبا ومجدا * بآباء كرام أصفياء بالرغاب للوفود في الزمان * ودرة تاجه فضلا وعلما وقولا لا يمازج بالخطأ * بالكذاب بالحقود بالهوان