لولا الضرورات ما فارقتكم أبدا * ولا تنقلت من ناس إلى ناس
فاعجب الملك الظاهر الاستشهاد بهذا البيت ورغبه ذلك في مشتراه ، وقد أوردت في ترجمة والده قدس اللّه سره عدة قصائد كلها متضمنة تضمين بيتي الذهبي في الحمامة كما تقدم ، فراجعه ثمة واللّه أعلم ، بتتمة قصيدته المذكورة :
وهاك لآل في سموط نظمتها * عقودا وفي أثناء ذاك شذور
هدية رق مخلص قد هفا به * زمان لأرباب الكمال كفور
وجد بقبول لابرحت معظما * مهابا عزيزا والعدو حقير
ختام القصيدة :
ودم مالكا للمجد ثم متمما * له بفخار لم يصبه دثور
وقوله على لسان بعض الأعزاء ، وطلب منه جريان الماء في العود ، وعود ليالي السعود ، والقصيدة ذات قواف أربع وهي :
لقد آن السرور بلا امتراء * ووقت للمحبة والإخاء
لا العتاب لا الصدود والتدانى * وود صادق أضحى وثيقا
لدى أهل التصادق والوفاء * والتصابى والعهود في الجنان
ويا بن الأكرمين أبا وأما * لك الفضل الجميل مع الثناء
الثواب السعود بلا امتنان * فأنت فريد هذا العصر طرا
على رغم الحسود بلا خفاء * تغابى جحود دهان
وبيت قصيدة نسبا ومجدا * بآباء كرام أصفياء
بالرغاب للوفود في الزمان * ودرة تاجه فضلا وعلما
وقولا لا يمازج بالخطأ * بالكذاب بالحقود بالهوان