الباب الخامس عشر نوادر اللاطة
رواد إنسان متقرّ على الفجور ، فقال : ما تعطيني ؟ فقال : أستغفر لك وأقرأ لك كل يوم آيات أعوّذك بها ، فقال الغلام [ ] « 1 » اليوم عاجلا .
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ
[ الأحزاب : 25 ] .
رئي بعض اللّاطة مع غلام أسود ، فقيل له في ذلك ، قال : الأسود طيب النّكهة ليّن الأفخاذ ، ملتهب الجوف ، رخيص الجذر ، سريع الإجابة لأنك تدعوه لتنيكه ، فيظن أنك دعوته لينيكك .
قيل لبعض المتصوّفة : أنت لوطيّ . فقال : ما تقول في لصّ لا يسرق هل يلزمه القطع ؟
قال بعضهم : رأيت شيخا يطاف به ؟ وينادى عليه : هذا جزاء من يلوط ، والشيخ يقول : بخ بخ لواط محض ، لا زنى ، ولا سرق .
قيل لشيخ لاط : ألا تستحي ؟ فقال : أستحي وأشتهي .
قال بعضهم : الغلام استطاعة المعتزلة ، لأنه يصلح للضّدين ؛ يفعل ويفعل به .
والمرأة استطاعة المجبرة لا تصلح إلّا لعمل واحد .
قيل لأعرابي : ما تقول في نيك الغلمان ؟ فقال : اغرب ، قبّحك اللّه ، واللّه إنّي لأعارف الخرا أن أمرّ به ، فكيف ألج عليه في وكره ؟
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .