وصفوا غلاما عند بعض اللاطة ، فقيل : هو فاسد قال : في فساده صلاحي .
نظر غلام في المرآة ، فرأى لحيته قد بدت وقال : [ ] « 1 » فقال قوّاده : [ ] « 2 » .
بعث المبرّد غلامه ، وقال بحضرة الناس : امض فإن رأيته فلا تقل له ، وإن لم تره فقل له ، فذهب الغلام ، ورجع ، فقال : لم أره ، فقلت له ، فجاء فلم يجئ ، فسئل الغلام بعد ذلك ، فقال : أنفذني إلى غلام ، فقال : إن رأيت مولاة فلا تقل له شيئا ، وإن لم تره فادعه . فذهبت فلم أر مولاه ، فقلت : فجاء المولى ، فلم يجئ الغلام .
أدخل ابن سيّابة غلاما ليفسق به ، فقال له الغلام : أنت ابن سيّابة الزنديق ؟
قال : نعم . قال : أين الزّندقة ؟ ونوّمه ، وأدخل عليه ، ثم قال : يا بنيّ : [ ] « 3 » .
قيل لأبي نواس لم تؤثر الغلام الفحل على الخصيّ ؟ فقال : لأنّ الغلام معه بيذقان في وسط الرّقعة يدفع بهما الشّاة .
قيل للوطيّ : كيف رأيت فلانا ؟ لغلام كان يتعاطاه . فقال : يجعل البيذق فرزانا .
غمز لوطيّ غلاما ، فقال الغلام : أنا لا أصلح لما تريد . فقال اللوطيّ : وأما أجعلك بحيث تصلح .
قال بعضهم : سمعت شيخا قد خرف بعد شطارة يقول : نكت غلاما في دهليزي أمس فأردت أن أدخل عليه ، فقال لي : لا تفعل ، فإني مسحت على خفّي ، وأكره أن ينتقض وضوئي ، فقلت : أنّ نيك الغلمان بين الفخذين لا ينقض وضوءهم .
وقال آخر : رأيت شيخا من كبار الشّطار ، يمرّ ومعه صبيّ صغير . فقلت :
بلغنا هذه الحال . فقال : يا سيّدي ، إن الأسد إذا كبر يصيد الضفادع .
وجد شيخ مع صبيّ خلف كرب فقالوا له : يا شيخ . أما تستحي وأنت رجل
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) بياض في الأصل .
( 3 ) بياض في الأصل .