وقال : تشبه زياد بعمر فأفرط ، وتشبه الحجاج بزياد فأفرط ، وأهلك الناس .
وقال : المؤمن لا يحيف على من يبغض ، ولا يأثم فيمن يحبّ .
وقال له بعض الجند في زمن بني أميّة : ترى أن آخذ أرزاقي أو أتركها حتّى آخذ من حسناتهم يوم القيامة ؟ . قال : مر فخذ أرزاقك ، فإن القوم يوم القيامة مفاليس .
وكتب إلى أخ له : أما بعد : فإن الصّدق أمانة ، والكذب خيانة والإنصاف راحة ، والإلحاح وقاحة ، والتواني إضاعة والصّحة بضاعة ، والحزم كياسة ، والأدب سياسة .
وقال : يا بن آدم . اصحب الناس بأيّ خلق شئت يصحبوك بمثله .
وقال : الرّجال ثلاثة ، رجل بنفسه ، وآخر بلسانه ، وآخر بماله .
وقال له رجل : لي بنية وأنها تخطب ، فممّن أزوّجها ؟ قال : زوّجها ممن يتقي اللّه فإن أحبها أكرمها ، وإن أبغضها لم يظلمها .
وقال : كنا في أقوام يخزنون ألسنتهم ، وينفقون أوراقهم ، فقد بقينا في أقوام يخزنون أوراقهم ، وينفقون ألسنتهم .
وكتب إلى عمر بن عبد العزيز . أمّا بعد : فكأنك بالدّنيا لم تكن ، وكأنّك بالآخرة لم تزل .
وقيل له في أمير قدم البصرة ، وعليه دين قد قضاه ، فقال : ما كان قطّ أكثر دينا منه الآن .
وقال : ينادي مناد يوم القيامة : من له على اللّه أجر فليقم ، فيقوم العافون عن النّاس ، وتلا قوله تعالى :
فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
[ الشورى : 40 ] .
اجتاز نخّاس « 1 » مع جارية به . فقال : أتبيعها ؟ قال : نعم . قال : أفترضى أن تقبض ثمنها الدرهم والدرهمين حتّى نستوفي ؟ قال : لا ، قال : فإنّ اللّه عزّ وجلّ
هامش
( 1 ) النخاس : تاجر الرقيق .