يتناولون ما يريدون بالقدرة ، ويتناولهم من يريدهم بالحاجة .
قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل .
قال الشّعبي : عبادة النّوكى أشدّ على المريض من وجعه .
وقال أبو بكر بن عبد اللّه لقوم عادوه فأطالوا عنده القعود : المريض يعاد والصّحيح يزار .
عزّى رجل رجلا فقال : لا أراك اللّه بعد هذه المصيبة ما ينسيكها . وعزّى رجل الرشيد فقال : يا أمير المؤمنين ؛ كان لك الأجر لا بك وكان العزاء لك لا عنك .
كان يقال : لك ابنك ريحانك سبعا ، وخادمك سبعا ، ثم عدوّ أو صديق .
قال المعتمر بن سليمان : أفضل العصمة ألّا تجد .
قيل لبعض الحكماء : ما الشيء الذي لا يحسن أن يقال وإن كان حقّا ؟
فقال : مدح الإنسان نفسه .
جلس بعض الزهاد إلى تاجر ليشتري منه شيئا ، فمرّ به رجل يعرفه ، فقال للتّاجر : هذا فلان الزّاهد فأرخص ما تبيعه منه . فغضب الزاهد وقام وقال : إنما جئنا لنشتري بدراهمنا لا بمذاهبنا .
قيل لبعضهم : ما الشيء الذي لا يستغني عنه في حال من الأحوال ؟ فقال :
التوفيق .
قيل لبعض من يطلب الأعمال : ما تصنع ؟ قال : أخدم الرجاء ، حتى ينزل القضاء .
قال بعضهم : أوسع ما يكون الكريم مغفرة ، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة .
قال آخر : أمتع الجلساء الذي إذا عجّبته ، عجب وإذا فكّهته طرب ، وإذا أمسكت تحدّث ، وإذا فكّرت لم يلمك .
قيل لبعضهم : متى يحمد الغنى ؟ قال : إذا اتّصل بكرم . قيل : فمتى تذمّ الفطنة ؟ قال : إذا اقترنت بلؤم .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 126
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٢٦