وقال عليه السلام لأصيل الخزاعي : يا أصيل ، كيف تركت مكّة ؟ قال :
تركتها وقد أحجن ثمامها ، وأمشر سلمها ، وأعذق إذخرها . فقال عليه السلام :
« دع القلوب تقر » .
وقال عليه السلام : « سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن » .
وقال : « من رضي رقيقه فليمسكه ، ومن لم يرض فلا تعذّبوا عباد اللّه » .
وقال : « إنّ اللّه يحبّ الجواد من خلقه » .
وقال : « من أخاف أهل المدين فقد أخاف ما بين جنبيّ » .
وكان عليه السلام إذا دخل مكة كبّر ثلاثا وقال : لا إله إلا اللّه وحده ، لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، آئبون تائبون ، عابدون ساجدون لربّنا حامدون ، صدق اللّه وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده » .
وكان في جنازة فبكى النساء فانتهرهنّ عمر رضي اللّه عنه ، فقال عليه السلام : « دعهنّ يا عمر ، فإنّ النفس مصابة ، والعين دامعة ، والعهد قريب » .
وقال : « إنما بعثت رحمة مهداة » .
وقال « إسباغ الوضوء على المكاره ، وإعمال الأقدام إلى المساجد ، وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة تغسل الخطايا غسلا » .
وقال : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يرفعنّ إلينا عورة مسلم » .
وقال : « من أعطى الذّل من نفسه فليس منّي » .
وقال : « كفّك اللسان عن أعراض النّاس صيام » .
وقال : « القرّ بؤس والحرّ أذى » .
وكان عليه السلام إذا نزل به الضيق في الرزق أمر أهله بالصلاة ثم تلا هذه الآية :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ
[ طه : الآية 132 ] .