« مثل أمتي كمثل المطر لا يدرى أوّله خير أم آخره » .
« كلّ ولد آدم فيه حسد ، فإذا وجد شيئا من ذلك فليعه في قلبه ، فإنّه ليس عليه شيء ما لم يعده بقول ولا فعل » .
« يغضب الرّبّ ويهتزّ العرش إذا مدح الفاسق » .
« أترغبون عن ذكر الفاجر ؟ اذكروه بما فيه يحذره النّاس » .
قال له رجل : يا رسول اللّه ؛ نحن قوم نتساءل أموالنا ، فقال : « يسأل الرّجل في الجائحة والفتق ليصلح بين قومه ، فإذا بلغ أو كرب استعفّ » .
« المسائل كدوح يكدح بها الرّجل وجهه ؛ فمن شاء أبقى على وجهه ، ومن شاء ترك ؛ إلّا رجلا يسأل ذا سلطان أو في أمر لا بدّ منه » .
« من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، وليحسن إلى جاره » .
« إنّما يكفي أحدكم من الدّنيا مثل زاد الراكب » .
« خير فائدة أفادها المسلم بعد الإسلام امرأة جميلة : تسرّه إذا نظر إليها ، وتعطيه إذا أمرها ، وتحفظه في غيبته في ماله ونفسها » .
« لا وفاء لنذر في معصية اللّه ، ولا فيما لا يملك ابن آدم » .
« إن المعونة تأتي على قدر شدّة المئونة ، وإنّ الفرج يأتي على قدر شدّة البلاء » .
وقال عليه السلام لأبي بكر : « احفظ منّي أربعا ؛ لا يفتح عبد باب مسألة إلّا فتح اللّه عليه باب فقر ، ولا يفتح باب عفّة إلّا فتح اللّه عليه باب غنى ، ولا يرتفع إلّا وضعه اللّه ، ولا يدع مظلمة إلّا زاده اللّه عزّا ، وإن عيّرك امرؤ بما ليس هو فيك فلا تعيّره بما هو فيه يكون لك أجره وعليه وباله » .
« كفى بالمرء إثما أن يحدّث بكلّ ما يسمع » .
« الدّال على الخير كفاعله » .
« واللّه يحبّ أن يستغيث به اللّهفان » .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 174
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٧٤