وروي : أن معاوية بن أبي سفيان ، وأبا أحمد بن جحش خطبا فاطمة بنت قيس ؛ فأرسل عليه السلام إليها : أمّا معاوية فصعلوك ، وأما أبو أحمد فهو هراوة ، فانكحي أسامة ؛ فنكحت أسامة .
« الأيدي ثلاثة : فيد اللّه العليا ، ويد المعطي الوسطى ، ويد المعطى السّفلى » .
« الناس عاديان : فبائع رقبته فموثقها ، أو معاديها فمعتقها » .
« لا يدخل الجنّة جسد نبت من السّحت النّار أولى به » .
« الحاجّ والعمّار وفد اللّه ، يعطيهم ما سألوا ، ويخلف عليهم ما أنفقوا » .
« ألا أخبركم بشرّ النّاس ؟ الذي يسأل باللّه ولا يعطي » .
وكان عليه السلام إذا شرب الماء قال : « الحمد للّه الّذي سقانا عذبا فراتا برحمته ، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا » .
« ألا كلّكم راع ، وكلّكم مسؤول عن رعيّته ، فالأمير على النّاس راع وهو مسؤول عن رعيّته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم ، وعبد الرّجل راع على مال سيّده وهو مسؤول عنه » .
قالوا : يا رسول اللّه ؛ أخبرنا بخصال نعرف بها المنافقين ، قال : « من حلف ففجر ، وعاهد فغدر ، وحدّث فكذب » .
« من سرّته حسنته وساءته سيّئته فهو مؤمن » .
وكان يقول إذا لقي العدو : « اللّهمّ أنت عضدي ونصيري ، بك أحول ، وبك أصول ، وبك أقاتل » .
« اللّهمّ بارك لأمّتي في بكورها » .
« لا يدخل الجنّة مدمن خمر ، ولا مؤمن بسحر ، ولا قاطع رحم ولا كاهن ولا منّان » .
« من قال : قبّح اللّه الدّنيا ، قالت له الدّنيا : قبّح اللّه أعصانا لربّه » .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 173
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٧٣