وقال لسعد بن معاذ « 1 » رضي اللّه عنه : « لقد حكمت بحكم اللّه من فوق سبعة أرقعة » .
وقال : « المؤمن واه راقع ، فسعيد من هلك على رقعه » .
« المسألة لا تحلّ إلّا من غرم مفظع أو فقر مدقع » .
« من أعان غارما في غرمه أظلّه اللّه عزّ وجلّ يوم لا ظلّ إلّا ظلّه » .
« من كانت نيّته الآخرة جعل اللّه تبارك وتعالى غناه في قلبه ، وأتته الدّنيا وهي راغمة » .
« لا يدخل الجنّة ديّوث » .
« من اقتبس علما من النّجوم اقتبس شعبة من السّحر » .
قال حذيفة ، قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن كان للّه عزّ وجلّ خليفة فضرب ظهرك ، وأخذ مالك فأطعه ، وإلّا فمت وأنت عاضّ بجذل شجرة » .
كان عليه السلام يطوف بالبيت فانقطع شسعه ؛ فأخرج رجل شسعه من نعله ، فذهب يشدّه في نعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « هذه أثرة ولا أحبّ الأثرة » .
« لا يغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل » .
وقال له رجل : أرسل راحلتي وأتوكّل ؟ فقال : « بل اعقلها وتوكّل » .
« الصّبحة تمنع الرزق » .
« لا تجسّسوا ولا تحسّسوا » .
« حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه ؛ فإن كان لا محالة فثلث طعام ، وثلث شراب ، وثلث لنفسك » .
هامش
( 1 ) هو سعد بن معاذ بن النعمان الأنصاري ، كنيته أبو عمرو الأوسي الأنصاري ، مات بالمدينة في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد قريظة ، وهو الذي قال له النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « اهتزّ العرش لموت سعد بن معاذ » . ( انظر كتاب الثقات لابن حبان 3 / 146 - 147 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 320 ، أسد الغابة 2 / 298 ، شذرات الذهب 1 / 11 ) .