تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الدر في المحاضرات — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
لا تسترضعوا أولادكم الرّسح ولا الحمش ؛ فإنّ اللّبن يورث . « لو أن رجلا نادى الناس إلى عرق أو مرماتين ، لأجابوه وهم يتخلّفون عن هذه الصلاة » . يقول اللّه عزّ وجلّ : « خلقت عبادي حنفاء فأتتهم الشّياطين فاحتالتهم » . ولحق رجلا يجرّ إزاره ؛ فقال عليه السلام : « ارفع إزارك » ، فقال : إني أحنف ، فقال : « ارفع فكلّ خلق اللّه حسن » . « اللهم إنّي أسألك رحمة تلمّ بها شعثي » . « إنّ اللّه يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته » ، ثم قرأ :
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ
[ هود : الآية 102 ] . « إنّي أعوذ بك من الفقر والذّلّة والقلّة » . « إذا طبخت فأكثر المرقة وتعاهد جيرانك » . وسئل : ما الحزم ؟ فقال عليه السلام : « تستشير أهل الرّأي ثمّ تطيعهم » . كان عليه السلام إذا أراد سفرا ورّى إلى غيره . وقال : « الحرب خدعة » . قال زيد : كساني رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قبطيّة ، فسألني عنها ، فقلت : كسوتها امرأتي ، فقال : « أخاف أن تصف حجم عظامها » . وذكر الجنة فقال عليه السلام : « ألا مشمّر ! هي نور يتلألأ وريحانة تزهر » . كان عليه السلام إذا أراد سفرا قال : « اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر ، والخليفة في الأهل ؛ اللّهمّ اصحبنا بنصح ، واقلبنا بذمّة ، اللّهمّ ازو لنا الأرض ، وهوّن علينا السّفر ، اللّهمّ إني أعوذ بك من وعثاء السّفر ، وكآبة المنقلب » .