« فاطمة شجنة منّي يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها » .
« من سرّه أن يمثل له عباد اللّه قياما فليتبوّأ مقعده من النّار » .
« مثل المؤمن الّذي يقرأ القرآن مثل الأترجّة ؛ ريحها طيّب وطعمها طيّب » .
« اتركوا التّرك ما تركوكم » .
« استغنوا عن النّاس ولو بشوص السّواك » .
وقال له حكيم بن حزام : أمور كنت أتحنّث بها في الجاهلية من عتاقة وصلة رحم ، فهل لي فيها من أجر ؟ فقال عليه السلام : « أسلمت على ما سلف من خير » .
« أكذب النّاس الصّوّاغون والصّبّاغون » .
قال له رجل : ما شيّبك ؟ فقال عليه السلام : « هود وذواتها » .
« من تعظّم في نفسه ، واختال في مشيه لقي اللّه وهو عليه غضبان » .
« إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء » .
« أربع من كنّ فيه كان منافقا : إذا حدّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا وعد أخلف ، وإذا خاصم فجر » .
« لا ينظر اللّه إلى العائل المزهوّ » .
وقدم عليه جعفر « 1 » بعد فتح خيبر ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : « ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحا ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر » .
هامش
( 1 ) هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو عبد اللّه الهاشمي ، ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأخو علي بن أبي طالب ، هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة جميعا ، وقتل يوم مؤتة سنة 8 ه زمان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . نزل عن فرس له شقراء فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل ، فلما جاء نعيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وثب فقال : « اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم » ( انظر : كتاب الثقات لابن حبان 3 / 49 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 4 / 24 ، أسد الغابة 1 / 288 ) .