أوبارها وأصوافها من الأكسية والبيوت . والصّرام : النخل . والثّلب من الإبل :
الذكور والذي قد تكسرت أسنانه . والناب : الهرمة من النوق . والفارض :
المسنة . والداجن : التي يعلفها الناس في منازلهم . والصالع من الغنم والبقر مثل القارح من الخيل « 1 » والحورى ، منسوب إلى الحور ، وهي جلود حمر تتّخذ من جلود المعز والضأن .
وكتب عليه السلام لوفد كلب :
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول اللّه ؛ لعمائر كلب وأحلافها ومن ظأره الإسلام من غيرهم ، مع قطن بن حارثة العيلمي « 2 » بإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزّكاة بحقها في شدة عقدها ووفاء عهدها بمحضر من شهود المسلمين : سعد بن عبادة « 3 » ، وعبد اللّه بن أنيس « 4 » ، ودحية بن خليفة الكلبي « 5 » . عليهم في الهمولة « 6 » الراعية البساط « 7 » الظّؤار ؛ في كل خمسين ناقة غير ذات عوار ، والحمولة المائرة لهم لاغية ، وفي الشّويّ الوريّ مسنّة حامل أو حائل ، وفيما سقى الجدول من العين المعين العشر من ثمرها ، ومما أخرجت أرضها . وفي العذي شطره بقيمة الأمين . لا يزاد عليهم وطيفه ولا يفرّق . شهد اللّه على ذلك ورسوله .
هامش
( 1 ) القارح من الخيل : الذي دخل في السنة السادسة .
( 2 ) قطن بن حارثة العيلمي : أحد من وفدوا على رسول اللّه بعد إسلامهم ( انظر ترجمته في أسد الغابة 4 / 207 ) .
( 3 ) هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري ، أبو ثابت ، وقيل : أبو قيس . ويقال : أبو لبابة ، توفي لسنتين ونصف من خلافة عمر سنة 15 ه بحوران من أرض الشام ، وهو الذي يقال له سيد الخزرج ( انظر : كتاب الثقات لابن حبان 3 / 148 - 149 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 460 ، 7 / 273 ) .
( 4 ) عبد اللّه بن أنيس الجهني : أحد من كسر الأصنام قبل الإسلام ، اختلفت الأقوال في سنة وفاته ( انظر : كتاب الثقات لابن حبان 3 / 333 ، الإصابة 4 / 38 ) .
( 5 ) توفي سنة 6 ه ( انظر : كتاب الثقات لابن حبان 3 / 117 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 4 / 188 ، أسد الغابة 2 / 130 ) .
( 6 ) الهمولة : ما أهملت للرعي ولم تستعمل .
( 7 ) البساط : هي الناقة المتروكة من أولادها .