معن بن زائدة ؛ فلما صار ببابه نحر ناقته ؛ فبلغ ذلك معنا ؛ فتطيّر ، وأمر بإدخاله ، فقال له : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : نذرت ، أصلحك اللّه ! قال : وما هو ؟
فأنشده « 86 » :
إن زال معن بنى شريك لم ترى * يدنى إلى سفر بعير مسافر
نذر « 87 » علىّ لئن لقيتك سالما * أن يستمرّ بها شفار الجازر
فقال معن : أطعمونا من كبد هذه المظلومة .
وأنكر على الشماخ قوله « 88 » :
تخامص « 89 » عن برد الوشاح إذا مشت * تخامص حافى الخيل « 90 » في الأمعز الوجى
« 91 » يريد تخامص حافى الخيل الوجى في الأمعز ، فقدّم وأخر .
هامش
( 86 ) الخزانة 3 - 35 .
( 87 ) انظر الهامش رقم ( 85 ) .
( 88 ) ديوانه 27 ، والشعر والشعراء 276 ، واللسان ( 8 - 297 ) .
( 89 ) تخامص : تتخامص ، أي تتجافى عن المشي . الأمعز : الأرض الغليظة ذات الحجارة . الوجى :
الحافي . وهو هنا صفة للحافى .
( 90 ) في الشعر والشعراء : حافى الرجل .
( 91 ) يريد أن هذه المرأة يؤذيها الودع الذي في وشاحها يبرده فتتجافى عنه في مشيها .