مضبّر خلقها تضبيرا * ينشقّ عن وجهها السّبيب « 61 »
قال : وقال مؤدّبى أبو سعيد محمد بن هبيرة في قول امرئ القيس « 62 » :
وللسّوط منها مجال « 63 » كما * تنزّل ذو برد منهمر
وهذا أيضا ردئ . ما لها وللسوط ! قال : وعيب عليه قوله « 64 » :
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها « 65 »
ثم قال « 66 » :
وهل عند رسم دارس من معوّل « 67 »
قال : ومثله قول زهير « 68 » :
قف بالديار التي لم يعفها القدم
ثم قال « 69 » :
بلى وغيّرها الأرواح والدّيم
هامش
( 61 ) مضبر : موثق . السبيب : شعر الناصية .
( 62 ) ديوانه 166 .
( 63 ) مجال : جولان ، أي إن السوط إذا وقع عليها جالت وذلك من حدة نفسها .
( 64 ) ديوانه : 8 ، وتمامه فيه :لما نسجها من جنوب وشمال( 65 ) توضح والمقراة : موضعان . لم يعف : لم يدرس .
( 66 ) ديوانه 9 . واللسان - عول . وصدره في الديوان :وإنّ شفائي عبرة إن سفحهاوفي اللسان :وإن شفائي عبرة مهراقة( 67 ) المعول هنا من العويل والبكاء ، وأنه يقول : وا عولاه ! ويحتمل أن يكون من التعويل على الشئ .
وفي اللسان : معول : مبكى وقيل من مستغاث . وقيل من معتمد وارجع إلى شرح هذا البيت هناك ففيه تفصيل .
( 68 ) ديوانه 98 .
( 69 ) هو تمام للشطر السابق .