تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموشح — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
الشعر لقتله عمرو بن سعيد الأشدق بعد إعطائه الأمان ، وقدّر أنّ ابن متمّم وضعه بنو عمرو بن سعيد على إنشاد البيت الأخير . حدثنا أبو عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي ، قال : لما أنشد جرير عبد الملك :
أتصحو بل فؤادك غير صاح
قال : بل فؤادك يا ابن اللخناء . فلما بلغ إلى قوله « 71 » :
تشكّت « 72 » أمّ حزرة ثم قالت * رأيت الموردين ذوى لقاح « 73 »
قال : لا أروى اللّه عيمتها « 74 » . حدثني محمد بن أبي الأزهر ، قال : حدثنا محمد بن يزيد النحوي ، قال : حدثت في إسناد متصل أن أبا النجم العجلي أنشد هشاما « 75 » :
والشمس قد صارت كعين الأحول
وذهب عنه الروىّ في الفكر في عين هشام ، فأغضبه ، فأمر به فطرد . وأخبرنا ابن دريد ، قال : أخبرنا الأشناندانى ، قال : أخبرنا التّوزى ، عن أبي عبيدة ، قال : دخل أبو النجم على هشام بن عبد الملك وكان قد حجبه قبل ذلك لما قال :
والشمس قد صارت كعين الأحول
فأمر بسحبه . وكان هشام أحول . حدثني أحمد بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا الحسن عليل العنزي ، قال : حدثنا علي بن الصباح الكاتب ، قال : أخبرنا هشام بن محمد الكلبي ، وأخبرني أبو ذر
هامش
( 71 ) ديوانه 97 . ( 72 ) في الديوان : تعزت أم حزرة . . . ( 73 ) الموردون : أصحاب الإبل يوردون الماء . ( 74 ) العيمة : شدة العطش . ( اللسان - عيم ) . ( 75 ) سبق .
الموشح — صفحة 307 | علي محمد البجاوي / المرزباني الخراساني