13 - وقد قطع الشاعر ألف الوصل وليس بالحسن . قال جميل « 194 » :
ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة * على حدثان الدهر منى ومن جمل
فقطع ألف اثنين ، وهي ألف الوصل .
14 - ومما حذف إعرابه قوله :
إذا اعوججن قلت صاحب قوّم * بالدّوّ أمثال السّفين العوّم
وقد جاء في الشعر مكان مساجد مساجيد ، ومكان دراهم دراهيم .
قال الشاعر « 195 » :
تنفى يداها الحصا في كلّ هاجرة * نفى الدراهيم تنقاد الصيارف « 196 »
15 - وقد جاء في مثل المفتاح المفتح ، وفي مثل التأميل التأمال ، وفي مثل الكلكل الكلكال ، قال الشاعر :
أقول إذ خرّت على الكلكال * يا ناقتي ما جلت من مجال
16 - ومما جاء في القوافي من الحذف قوله « 197 » :
وقبيل من لكيز شاهد * رهط مرجوم ورهط ابن المعل
يريد ابن المعلّى ، فحذف .
ومما جاء في تخفيف المشدّد قوله :
دعوت قومي ودعوت معشرى * حتّى إذا ما لم أجد غير الشر
كنت امرأ من مالك بن جعفر
هامش
( 194 ) الضرائر 135 ، 225 ، ديوانه 49 .
( 195 ) الضرائر 285 ، والخزانة 2 - 256 .
( 196 ) في الضرائر : قال الأعلم في شرح شواهد الكتاب : زاد الياء في الصياريف ضرورة تشبيها لها بما جمع في الكلام على غير واحد ، نحو ذكر ومذاكير ، وسمح ومساميح . وصف ناقة بسرعة السير في الهواجر ، فيقول : إن يديها لشدة وقعها في الحصى تنفيانه فيقرع بعضها بعضا ، ويسمع له صليل كصليل الدنانير إذا انتقدها الصير في فنقى رديئها عن جيدها ، وخص الهاجرة لتعذر السير فيها .
( 197 ) والضرائر 190 ، وابن سلام 384 : منسوب إلى لبيد بن ربيعة ، والبيان والتبين 1 - 266 ، واللسان ( لجم ) . وابن المعلى هو الجارود ، واسمه بشر بن عمرو .