وقوله « 109 » :
صفوف « 110 » وماذيّ الحديد عليهم * وبيض كأولاد النعام كثيف « 111 »
شبّه البيض بأولاد النعام ، أراد بيض النعام .
وقول لبيد « 112 » :
ولقد أعوص « 113 » بالخصم وقد * أملأ الجفنة من شحم القلل
أراد السنام ، ولا يسمى شحما .
وقوله « 114 » :
لو يقوم الفيل أو فيّاله * زلّ عن مثل مقامي وزحل
وليس للفيّال مثل أيد « 115 » الفيل فيذكره .
وقول النابغة الذبياني « 116 » :
ماضي الجنان أخي صبر إذا نزلت * حرب يوائل منها كل تنبال
التنبال القصير ؛ فإن كان كذلك فكيف صار القصير أولى بطلب الموئل من الطويل ، وإن جعل التنبال الجبان فهو أعيب ، لأنّ الجبان خائف وجل اشتدّت به الحرب أم سكنت .
وقول طرفة :
من الزّمرات أسبل قادماها * وضرّتها مركّنة درور « 117 »
لا يكون القادمان إلا لما له آخران ، وتلك الناقة لها أربعة أخلاف .
هامش
( 109 ) ديوانه 41 ، والصناعتين 110 ، وعيار الشعر 100 .
( 110 ) في الديوان : فصفوا .
( 111 ) ماذى الحديد : خالصه . وأولاد النعام : بيضها ، شبه بيض الحديد ببيض النعام .
( 112 ) اللسان ( عيص ) . وعيار الشعر 100 ، والصناعتين 95 .
( 113 ) أعوص بالخصم : أدخله فيما لا يعلم . وقيل : لوى على الخصم أمره ( اللسان ) .
( 114 ) عيار الشعر 100 ، والصناعتين 95 . وقد تقدم .
( 115 ) الأيد : القوة .
( 116 ) عيار الشعر ( 101 ) ، والصناعتين 94 .
( 117 ) في اللسان : الزمر : الحسن . والمركنة من الضروع العظيمة ، كأن لها أركانا والبيت في عيار الشعر ( 101 ) .