تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
( 1 ) امام باقر « ع » : در كتاب علىّ بن الحسين ( امام سجّاد ) « ع » چنين ديديم : « * ( أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ الله لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * « 1 » آگاه باشيد ! كه اولياى خدا نه ترسى دارند و نه دچار اندوه مىشوند ، در صورتى كه فريضه هاى خدا را ادا كنند ، و سنّتهاى پيامبر خدا را به كار بندند ، و از حرامهاى خدا اجتناب ورزند ، و از خوشيهاى زودگذر دنيا درگذرند ، و به آنچه در نزد خداست راغب باشند ، و روزى حلال و طيّب خدا را با كوشش به دست آوردند - به دور از تكاثر و تفاخر - و سپس حقوق واجبى را كه بر عهده دارند بپردازند ، كه در اين صورت از كسانى هستند كه خدا به كسب و كار ايشان بركت مىدهد ، و به پاداش آنچه براى آخرت از پيش فرستاده‌اند خواهند رسيد » . 21 الإمام الصّادق « ع » - دعا أبو عبد الله مولى له يقال له « مصادف » ، فأعطاه ألف دينار و قال له : تجهّز حتّى تخرج إلى مصر فإنّ عيالي قد كثروا . . . فتجهّز بمتاع و خرج مع التّجّار إلى مصر . فلمّا دنوا من مصر استقبلتهم قافلة خارجة من مصر ، فسألوهم عن المتاع الَّذي معهم ما حاله في المدينة - و كان متاع العامّة - فأخبروهم أنّه ليس بمصر منه شيء ، فتحالفوا و تعاقدوا على أن لا ينقصوا متاعهم من ربح دينار دينارا . فلمّا قبضوا أموالهم و انصرفوا إلى المدينة ، فدخل مصادف على أبي عبد الله « ع » و معه كيسان في كلّ واحد ألف دينار . فقال : جعلت فداك ! هذا رأس المال و هذا الآخر ربح . فقال : إنّ هذا الرّبح كثير ، و لكن ما صنعته في المتاع ؟ فحدّثه كيف صنعوا و كيف تحالفوا . فقال : سبحان الله ! تحلفون على قوم مسلمين ألَّا تبيعوهم إلَّا ربح الدّينار دينارا ؟ ثمّ أخذ أحد الكيسين فقال :
هامش
« 1 » . « سورهء يونس » ( 10 ) : 62 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 564 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام