عن الفلَّاحين ؟ قال : هم الزّارعون ، كنوز الله في أرضه ؛ و ما في الأعمال شيء أحبّ إلى الله من الزّراعة . . . « 1 »
( 1 ) امام صادق « ع » - يزيد بن هارون واسطى مىگويد : از جعفر بن محمّد « ع » در بارهء كشاورزان پرسيدم ، فرمود : كشاورزان گنجهاى خدا بر روى زمينند ؛ در كارها هيچ چيز در نزد خدا محبوبتر از زراعت نيست . . . 13
الإمام الصّادق « ع » : إنّ الله عزّ و جلّ أحبّ لأنبيائه « ع » من الأعمال ، الحرث و الرّعي . . . « 2 »
( 2 ) امام صادق « ع » : خداى بزرگ ، براى پيامبرانش ، از ميان كارها ، زراعت و چوپانى را بيشتر دوست داشت . . . 14
الإمام الصّادق « ع » - في تفسير قول الله : « * ( وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) * » ، قال : الزّارعون . « 3 »
( 3 ) امام صادق « ع » - در تفسير اين آيه : « * ( وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) * « 4 » بايد اهل توكَّل بر خدا توكَّل كنند » ، فرمود : « مقصود زارعان و كشاورزان است » . 15
الإمام الصّادق « ع » : الزّارعون كنوز الأنام ، يزرعون طيّبا أخرجه الله عزّ و جلّ . و هم يوم القيامة أحسن مقاما ، و أقربهم منزلة ، يدعون المباركين . « 5 »
هامش
« 1 » . « وسائل » 12 / 25 .
« 2 » . « علل الشّرائع » 1 / 32 .
« 3 » . « وسائل » 12 / 25 .
« 4 » . « سورهء ابراهيم » ( 14 ) : 12 .
« 5 » . « وسائل » 13 / 194 .