تذييل ( 2 ) كار كردن براى حاكم ستمگر ، نه !
7
الإمام الصّادق « ع » : و أمّا وجه الحرام من الولاية ، فولاية الوالي الجائر و ولاية ولاته ، الرّئيس منهم و أتباع الوالي فمن دونه من ولاة الولاة إلى ادناهم ، بابا من أبواب الولاية على من هو وال عليه . و العمل لهم و الكسب معهم ، بجهة الولاية لهم ، حرام و محرّم ، معذّب من فعل ذلك على قليل من فعله أو كثير ، لأنّ كلّ شيء من جهة المعونة معصية كبيرة من الكبائر .
و ذلك أنّ في ولاية الوالي الجائر دوس الحقّ كلَّه ، و إحياء الباطل كلَّه ، و إظهار الظَّلم و الجور و الفساد ، و إبطال الكتب ، و قتل الأنبياء و المؤمنين ، و هدم المساجد ، و تبديل سنّة الله و شرائعه . فلذلك حرم العمل معهم و معونتهم و الكسب معهم ، إلَّا بجهة الضّرورة نظير الضّرورة إلى الدّم و لحم الميتة . « 1 »
( 1 ) امام صادق « ع » : . . . صورت حرام ، از ولايت و فرماندارى ، ولايت والى ستمگر و ولايت واليان منصوبشدهء اوست ، چه رئيس ايشان و چه در درجات پايينترى از فرماندارى تا پايينترين آنان ، كه هر كدام بر عدّه اى حكومت و ولايت دارند . كار كردن براى ايشان و كسب كردن با ايشان حرام است ؛ و كسى كه - كم يا زياد - با ايشان و براى ايشان كار كند به عذاب خدا گرفتار خواهد شد ، زيرا هر كارى كه كمك به ستمگر باشد گناه كبيره است .
و از آن جهت چنين است كه در حكومت والى ستمگر حق بكلَّى پايمال
هامش
« 1 » . « تحف العقول » / 245 ؛ و از چاپ غفّارى / 332 ، نيز « كافى » 5 / 324 .