دنبال تأمين معاش خويش رود ؛ [ 3 ] و بخشى كه به خلوت ( و استراحت ) پردازد ، تا از آنچه حلال و زيبنده است لذّت ببرد . 2
الإمام الصّادق « ع » : فكَّر يا مفضّل ! في مقادير النّهار و اللَّيل ، كيف وقعت على ما فيه صلاح هذا الخلق ، فصار منتهى كلّ واحد منهما إذا امتدّ إلى خمس عشرة ساعة لا يجاوز ذلك . أ فرأيت لو كان النّهار يكون مقداره مائة ساعة أو مائتي ساعة ، ألم يكن في ذلك بوار كلّ ما في الأرض من حيوان و نبات ؟ أمّا الحيوان فكان لا يهدأ و لا يقرّ طول هذه المدّة ، و لا البهائم كانت تمسك عن الرّعي لو دام لها ضوء النّهار ، و لا الإنسان كان يفتر عن العمل و الحركة ، و كان ذلك سيهلكها أجمع و يؤدّي إلى التّلف . . . « 1 »
( 1 ) امام صادق « ع » : اى مفضّل ! در اندازه هاى شب و روز بينديش ، كه چگونه موافق با صلاح و مصلحت آفريدگان مقرّر شده است ، و حدّ اعلاى هر يك از آنها [ بتقريب ] از پانزده ساعت تجاوز نمىكند . در آن بينديش كه اگر مقدار روز صد ساعت يا دويست ساعت مىشد ، حاصل آن جز هلاك همهء جانداران و گياهان چيزى نمىبود ؟ امّا جانور در طول اين مدّت به استراحت نمىپرداخت ، و چارپايان تا هنگامى كه روشنايى روز باقى بود از چرا خوددارى نمىكردند ، و انسان از كار و جنبش دست نمىكشيد ؛ و اين چگونگى سبب از دست رفتن همگان مىشد . . . 3
الإمام الصّادق « ع » : . . . ربما احتاج النّاس إلى العمل باللَّيل ، لضيق الوقت عليهم في تقصّي الأعمال بالنّهار ، أو لشدّة الحرّ و إفراطه . . . « 2 »
هامش
« 1 » . « بحار » 3 / 118 ؛ از كتاب « توحيد مفضّل » .
« 2 » . « بحار » 3 / 113 .