تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
( 1 ) امام على « ع » : . . . ( فراوانى يا كمى ) مال و فرزند را مقياس خشنودى يا خشم خداوند نشماريد ، كه ( اين پندار ) دليل نشناختن موارد فريفته شدن و آزمون ( انسان ) است ، در حال توانگرى و تنگدستى . . . 4 الإمام الصّادق « ع » : فيما ناجى الله عزّ و جلّ به موسى : يا موسى ! لا تركن إلى الدّنيا ركون الظَّالمين ، و ركون من اتّخذها أبا و أمّا . . . و اعلم أنّ كلّ فتنة بدؤها حبّ الدّنيا . و لا تغبط أحدا بكثرة المال ، فإنّ مع كثرة المال كثرة الذّنوب لواجب الحقوق . « 1 » ( 2 ) امام صادق « ع » : از سخنان خداوند به حضرت موسى در « مناجات » : اى موسى ! به دنيا چنان تكيه مكن كه ستمكاران تكيه مىكنند ، و كسانى كه آن را پدر و مادر ( و همه چيز ) خود مىپندارند . . . و بدان كه آغاز هر فتنه و بلا دوستى دنياست . و هرگز به كسى به دليل مال بسيار حسرت مخور ، زيرا كه مال بسيار گناهان بسيار به همراه دارد ، براى حقوق واجبى كه در مال بسيار هست ( و چنان كه بايد پرداخت نمىشود و به دست مستحقّان نمىرسد ) . 5 الإمام الصّادق « ع » - شعيب العقرقوفي قال : قلت لأبي عبد الله « ع » : شيء يروى عن أبي ذر - رحمة الله عليه - إنّه كان يقول : ثلاثة يبغضها النّاس و أنا أحبّها ، أحبّ الموت ، و أحبّ الفقر ، و أحبّ البلاء ؟ فقال : إنّ هذا ليس على ما ترون « 2 » ، إنّما عنى : الموت في طاعة الله أحبّ إليّ من الحياة في معصية الله ، و الفقر في طاعة الله أحبّ إليّ من الغنى في معصية الله ، و البلاء في طاعة الله أحبّ إليّ من الصّحّة في معصية الله . « 3 »
هامش
« 1 » . « وافى » 1 ( م 3 ) / 77 . « 2 » . در برخى از نسخه ها : « يرون تصوّر مىكنند » ، و در برخى ديگر : « يروون نقل مىكنند » . « 3 » . « معانى الاخبار » / 161 ؛ و از چاپ استاد على اكبر غفّارى / 165 .