تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
گذشت ، و برخى ديگر سپس خواهد آمد . پس بر مسلمانان - بويژه فقيهان و مجتهدان صاحب فتوا - لازم است كه به اين تعاليم الهى توجّه كنند ، و آنها را پس پشت نيفكنند ، و به امتياز طلبان تكيه نداشته باشند ، تا در نتيجه ، توفيق آن پيدا كنند كه جامعه اى بسازند كه آثار اسلام در آن مشهود باشد ، و نشانه هاى مذهب اهل بيت « ع » در آن ديده شود .

4 - فروغى الهى بر فراز اعصار

19 الإمام علي « ع » - أورد ابن أبي الحديد المدائني ، في شرح « نهج البلاغة » ، أنّه لم يكن ( عليّ ) يفضّل شريفا على مشروف ، و لا عربيّا على عجميّ ، و لا يصانع الرّؤساء و أمراء القبائل - كما يصنع الملوك - و لا يستميل أحدا إلى نفسه . و كان معاوية بخلاف ذلك . فترك النّاس عليّا و التحقوا بمعاوية . فشكا عليّ « ع » إلى الأشتر تخاذل أصحابه و فرار بعضهم إلى معاوية ، فقال الأشتر : يا أمير المؤمنين : . . . أنت تأخذهم بالعدل ، و تعمل فيهم بالحقّ ، و تنصف الوضيع من الشّريف ، فليس للشّريف عندك فضل منزلة على الوضيع ، فضجّت طائفة ممّن معك من الحقّ إذ عمّوا به ، و اغتمّوا من العدل إذ صاروا فيه . . . فقال : . . . فقد علم الله أنّهم لم يفارقونا من جور ، و لا لجأوا إذ فارقونا إلى عدل . . . « 1 » ( 1 ) امام على « ع » - ابن ابى الحديد مدائنى ، در شرح « نهج البلاغه » آورده است كه على « ع » شريفى را بر غير شريف و عربى را بر عجم ترجيح نمىنهاد ، و با رؤسا و فرمانروايان قبايل سازش نمىكرد - بدان گونه كه شاهان مىكنند - و
هامش
« 1 » . « شرح نهج البلاغه » 2 / 197 - 198 ، نيز « الغارات » 1 / 52 - 53 ( از چاپ محدّث ارموى ) .