10 الإمام الباقر « ع » : -
فيما رواه الإمام الصّادق : إنّه سئل عن الدّنانير و الدّراهم و ما على النّاس فيها ؟ فقال : هي خواتيم الله في أرضه ، جعلها الله مصحّة لخلقه ، و بها تستقيم شؤونهم و مطالبهم . « 1 »
( 1 ) امام باقر « ع » - به روايت امام صادق « ع » : از او ( امام باقر « ع » ) در بارهء دينار و درهم ( پول ، نقدينه ) و وظيفهء مردم در بارهء آنها پرسيدند ، فرمود : « اينها مهرهاى خداست در زمين ، كه وسيله اى براى سامانيابى زندگى خلايق قرار داده است ، و با همين وسيله است كه كارها و خواسته هاى آنان به سرانجام مىرسد » . 11
الإمام الباقر « ع » : كان عليّ « ع » كلّ بكرة يطوف في أسواق الكوفة ، سوقا سوقا ، و معه الدّرّة على عاتقه - و كان لها طرفان و كانت تسمّى السّبيبة - فيقف على كلّ سوق سوق فينادى : يا معشر التّجار ! قدّموا الاستخارة ، و تبرّكوا بالسّهولة ، و اقربوا من المبتاعين ، و تزيّنوا بالحلم ، و تناهوا عن الكذب و اليمين ، و تجافوا عن الظَّلم ، و انصفوا المظلومين ، و لا تقربوا الرّبا ، ( و ) * ( أَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ ) * * ( ، وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ ، وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) * . . . « 2 »
( 2 ) امام باقر « ع » : على « ع » هر بامداد در بازارهاى كوفه ، يكى پس از ديگرى ، با تازيانه اى بر دوش - كه دو سر داشت و « سبيبه » ناميده مىشد - گردش مىكرد ، و بر سر هر بازار مىايستاد و به آواز بلند مىگفت : « اى تاجران و كاسبان ! ابتدا از خداوند طلب خير و بركت كنيد ، و از آسانگيرى ( در داد و ستد )
هامش
« 1 » . « امالي » شيخ طوسى 2 / 133 .
« 2 » . « سفينة البحار » 1 / 120 .