ازديادا ، ومريرة العتب قوّة واستحصادا « 1 » ؟ وكيف صارت رقاى لا تسلّ « 2 » ضغينته وهي تحلّ العصم « 3 » ، ولا تحلل « 4 » حقده وهي تحلل الصخور الصّمّ ؟
أعيذه « 5 » باللّه أن يرى غرس يديه يذبل ، وهو لا يسقيه ، ووليّه يطلب تعطّفه ، ولا مساغ لعطفه فيه ، وعلى كل حال فليس عندي إلا طاعة له حرّة ، ونفس في مودّته برّة ، وما هو إلا :
*
أخ ما غيّر العهد * ولا خان ولا بدّل « 6 »
على شيمته الأولى * وفي مذهبه الأوّل
*
يراقب رأيك حتّى يصحّ * وينظر عفوك حتى يثوبا « 7 »
هامش
( 1 ) المريرة : الحبل الشديد الفتل ، وفي د : « وجريدة . . . » - استحصاده : استحكام فتله .
( 2 ) الرّقى : جمع الرقّية ، وهي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة - م : « صارت رقابى . . . » - ل : « ولا تسل » .
( 3 ) العصم : جمع العصام وهو الحبل ورباط كل شيء .
( 4 ) د : « ولا تجل » .
( 5 ) م : « أعيذ » .
( 6 ) هذا البيت والذي يليه من قصيدة للبحترى ( ديوانه 3 / 1714 ) في مدح أبى نوح عيسى بن إبراهيم ، ورواية الأول :
« . . . العهد الذي كان . . . » - وفي م : « الدهر » موضع « العهد » .
( 7 ) البيت للبحترى في ديوانه ( 1 / 153 ) والرواية فيه : « أرقب . . . وأنظر عطفك . . . » ، وهو آخر بيت من قصيدة يمدح بها الفتح بن خاقان ويعاتبه .