ولها بقاء معروف ، وليس بخراسان أمير أو وزير أو قاض أو عامر . . أو جندي إلا والثياب الويذارية الظاهرة على ما يلبسه من فاخر الثياب في الشتاء ، وجمالهم بها ظاهر وزينتهم بها فاشية ، وفيها نعمة ، وهي ثياب صفيقة ترفه ويبلغ الثوب منها عشرين دينارا إلى دينارين . . وتستهدى من العراق وتجلب فيفتخر بلبوسها » « 1 » .
ويقول المقدسي : « ومن كرمينية المناديل ، ومن دبوسية من وذار الثياب الوذارية ، وهي ثياب على لون المصمت ، وسمعت بعض السلاطين ببغداد يسمّيها ديباج خراسان » « 2 » . وذكر الثعالبي مما يستورد من ما وراء النهر الثياب الوذارية « 3 » . ويذكر الإصطخري أن الطواويس « يرتفع منها الثياب القطن ما ينقل إلى سائر المواضع » « 4 » . ويقول المقدسي : ومن اربنجن أزر الشتاء ثم اللبود الحمر « 5 » ، ويذكر الشافعي الثياب من بلخ « 6 » ، وورد في حكاية أبي القاسم من خرشنة الطنافس الخرشنية « 7 » .
هامش
( 1 ) ابن حوقل 425 - 426 .
( 2 ) أحسن التقاسيم 324 .
( 3 ) لطائف المعارف 219 .
( 4 ) المسالك 275 .
( 5 ) أحسن التقاسيم 324 .
( 6 ) الأم 3 / 93 ، 108 .
( 7 ) حكاية أبي القاسم 35 .