وذكر اليعقوبي أن الطالقان تعمل بها اللبود الطالقانية « 1 » . ويذكر أن قاين يحمل منها بزّ كثير « 2 » ، وبيهق يرتفع منها بز كثير « 3 » . ويقول أيضا : من نيسابور وأبيورد القزّ وثيابه . ويذكر القزويني أن سرخس لأهلها يد باسطة في عمل العصائب .
أما بلاد ما وراء النهر ، فإن الإصطخري يقول إن « فيها من ثياب القطن ما يفضل عنهم حتى ينقل عنهم إلى الآفاق ، ولهم الفراء والصوف والأوبار » « 4 » .
ويقول ابن حوقل : « ويرتفع من بخارا ونواحيها ما يحمل إلى العراق وسائر البقاع ثياب تعرف بالبخارية وكرابيس ثقال الأوزان ، غليظة السكك ، مبرمة الغزل ، فيرغب العرب فيها ، وكذلك البسط وثياب من الصوف للفرش في غاية الحسن ومقاعد ومصليات محاريب » « 5 » . ويقول الإصطخري : « ويرتفع من بخارا ونواحيها من ثياب القطن ما ينقل إلى الآفاق ، وكذلك البسط والمصليات وثياب من الصوف يستحسن » « 6 » . ويقول المقدسي : « ويرتفع من بخارا الثياب الرخوة والمصليات والبسط ، وثياب الوشي » « 7 » .
ويقول المقدسي : « ومن سمرقند ثياب سيمكون والسمرقندية . . ومن بناكث ثياب تركستان . . ومن سمرقند أيضا ديباج يحمل إلى الترك وثياب حمر تسمّى مرجل وسينيزي وخزّ كثير وثياب . . ومن فرغانة وأسبيجاب . . الثياب البيض » « 8 » .
ويقول ابن حوقل أن ويذار ، وهي مدينة تبعد عن سمرقند فرسخين ، « يعمل بها الثياب الويذارية القطنية ، وهي ثياب تلبس خاما غير مقصورة وفيها قليل صفرة ، وكأنّها للينها خزّ ، وتجلب إلى فارس والعراق وسائر الأقطار فتستحسن ،
هامش
( 1 ) لطائف البلدان 226 .
( 2 ) أحسن التقاسيم 315 .
( 3 ) المصدر نفسه 321 .
( 4 ) المسالك والممالك 288 .
( 5 ) ابن حوقل 404 .
( 6 ) المسالك والممالك 314 - 315 .
( 7 ) أحسن التقاسيم 324 .
( 8 ) المصدر نفسه 325 .