وذكر في المشرق المصمت الدبيقي « 1 » ، والمصمت الفرادة « 2 » ، وسواد مصمت « 3 » . وكان المصمت من خصائص نيسابور « 4 » .
يروي ابن قتيبة : « نهى رسول الله ( ص ) عن المفدم ، وهو المشبع ، وأذنه فيما خف صبغه من ذلك المصبوغ بالزعفران ، فكان النبي ( ص ) يلبس ما خف صبغه .
ولبس الناس المعصفر وابتذلوه . . وأن الرسول ( ص ) نهى عن كل مغتر كما نهى عن المفدم والمعصفر » « 5 » . وذكر أن القاسم بن محمد كان « يلبس ملحفة معصفرة ويجلس على مجلس معصفر فيه تصاوير عنقاء » « 6 » . وذكر أن « إبراهيم كان يلبس المعصفر ويقول ابن قتيبة وأنا أعلم أنه زينة الشيطان ، واتخذتم الحديد وأعلم أنه حلية أهل الناس ، وإنما أراد إبراهيم إخفاء نفسه بمثل هذا اللباس ولمجالسة الشرط ومخالفة قوم من الأدنياء ، وكان أيوب يلبس قلنسوة شرب وقال لن ألبسها لعيون خير أحب إلى من أن أدعها لعيون الناس » « 7 » .
ذكرت المصادر ، وبخاصة المصرية ، تعبير الشرب « 8 » ، فذكر الوشّاء الشروب المزررة من ألبسة المتظرفات « 9 » . وذكر الرشيدي الشروب « 10 » . وذكر المقريزي منديل شرب ملون « 11 » ، وطيلسان شرب مغوف « 12 » ، وورد وصفها للعمائم وأكثرها مذهبة « 13 » ، ومنها بيضاء « 14 » ، وتكرّر في المصادر ذكر الملحم . فذكر
هامش
( 1 ) الموشى 9 ، 11 .
( 2 ) الموشى 179 .
( 3 ) رسوم دار الخلافة 93 .
( 4 ) لطائف المعارف 195 .
( 5 ) الأشربة لابن قتيبة 110 - 111 .
( 6 ) المصدر نفسه 83 .
( 7 ) المصدر نفسه 81 .
( 8 ) اتعاظ الحنفا 2 / 136 ، 137 ، 139 ، 144 .
( 9 ) الموشى 84 .
( 10 ) الذخائر والتحف 338 .
( 11 ) اتعاظ الحنفا 2 / 30 .
( 12 ) المصدر نفسه 2 / 159 .
( 13 ) المصدر نفسه 2 / 148 ، 173 .
( 14 ) المصدر نفسه 2 / 163 .