هلك وعطب . كن في حماية حقيقة ( 1 ) دينك . والذّبّ عنها بسيفك ويمينك . أحمى من ربيعة بن مكدّم أخي بني فراس . ذاك اللّيث الهزّام ( 2 ) الغرّاس ( 3 ) . حمى الظعائن وهو طعين اليمنى في مأبضه ( 4 ) . مشغول الكفّ عن السّيف ومقبضه . حماها وطعنته رشّاشه . وبعد أن لم تبق له
شرح
- الناس فاجتمع عنده مالك وثعلبة اليربوعي فقدم اليه تمرا . فجعل مالك يلقى النوى بين يدي ثعلبة . ثم قال له يا أبا مرحب أما ترى ما بين يديك من النوى . قال إني ألقي النوى وأنت تبتلعه وهو الذي أعظم بطنك . قال : كلا ولكنما أعظم بطني دماء بني حنظلة هل عرفت عمك الجعد ومصرعه . قال ما فخرك برجل أسرك ثم منّ عليك فغدرت به . أما واللّه لئن التقينا لتعرفنّ مكاني ثم خرج معية بن مالك مغيرا على بني يربوع فأسروه . فخرج مالك مستجيرا بالحارث بن هبه المجاشعي حتى يفدي ابنه فركب معه المجاشعي إلى بني يربوع فاستقبلهما القوم وفيهم أبو مرحب ، فلما أبصر مالكا خنس راجعا فأخذ السيف فضربه حتى أثبته .
( 1 ) الحقيقة ما حقت عليك حمايته وبنو فلان حماة الحقائق .
( 2 ) والهزم : الكسر .
( 3 ) والغرس : الدق .
( 4 ) والمأبض : باطن الذراع .