الرّباب ( 1 ) ببني أسد ( 2 ) يوم هم حلفاء لبني ذبيان . ولما استعووا حليفيهم طيّئا وغطفان . ولم يجر على تميم وعامر ما جرى عليهم من الإسار والنّفار ( 3 ) . في يومي النّسار والجفار ( 4 ) . ولما قتل الهصّان ( 5 ) طليق ابن أزنم . ولما أعتب ( 6 ) غضاب تميم بالصّيلم ( 7 ) . تحفّظ من نطاح جارك وهراشه .
شرح
( 1 ) والرباب : أربع قبائل تيم وعدي وعكل وثور أطحل ، وهم بنو عبد مناة . وعبد مناة وضبة أخوان ابنا ادّ بن طابخة . وسموا أربابا لأنهم ترببوا أي تجمعوا . وهو جمع ربة بمعنى الجماعة والنسبة إليهم ربي على الرد إلى الواحد . كما يقال : في الإضافة إلى القبائل قبليّ .
( 2 ) وبنو أسد هم الذين كانوا حلفاء لبني ذبيان وهم الذين استعووا طيئا وغطفان أي استنصروهم . وأصله أن يعوى الذئب ليسمع الذئاب عواه . فتقبل عليه تسانده على الصياح وتعاونه . وكانت طيء وغطفان حليفي بني أسد .
( 3 ) والنفار : الشراد .
( 4 ) والنسار والجفار : مكانان للوقعتين .
( 5 ) والهصان : عامر بن كعب بن عضد بن أبي بكر بن كلاب .
وكان ثعلبة بن الحارث بن عصية بن ازنم اليربوعي أسر الهصان يوم ذي نجب فمنّ عليه .
( 6 ) والاعتاب : الارضاء .
( 7 ) والصيلم : من أسماء الداهية . وهو من قول بشر بن أبي حازم :« غضبت تميم أن يقتل عامر * يوم النسار فاعتبوا بالصيلم »-