ولا توجيها ( 1 ) . لم يكن عند اللّه وجيها . ومن لم يراع ردفا ( 2 ) ورويّا ( 3 ) . لم يصب من الكوثر شربا رويّا . ومن أخطأ مجرى ( 4 ) أو دخيلا ( 5 ) . وجد بين أهل
شرح
( 1 ) التوجيه : حركة الحرف الذي إلى جنب الروي المقيد كحركة ياء الخير من الثوب الموجه الذي له وجهان لمجيء هذه الحركة على وجوه .
( 2 ) الردف : حرف لين ساكن قبل حرف الروي . كالألف قبل الميم في مقامها لأنه خلف الروي كالردف للراكب . والألف لا تجامع الواو والياء ويجتمعان والذي يدعو إلى الردف الترنم .
( 3 ) الروي : الحرف الذي يبني عليه الشاعر القصيدة . وجميع حروف المعجم روي إلا حروف الاطلاق وهاء التأنيث والاضمار والتنوين والألف المبدلة من التنوين والهمزة المبدلة من التنوين في الوقف والحروف اللاحقة للضمير في بهى ولهو وغلامها . فإن كان واحد منها فيجاوزه إلى الذي قبله . فإنه الروي سمي بذلك لأنه يجمع الأبيات من رويت الحبل الذي تشد به الأحمال وتضم . ولذلك يسمى القري والقر .
ويقال : القصيدتان على قري واحد وقرو واحد من قروت . بمعنى :
قريت . إذا جمعت ويجوز ان يكون من الري لأن البيت يرتوي عنده أي ينقطع كما ينقطع الشرب عند الارتوي .
( 4 ) المجرى : حركة حرف الروي فتحته أو ضمته أو كسرته ، وليس لروي المقيد مجرى .
( 5 ) الدخيل : الحرف بين الروي وحرف التأسيس . كالزاي من المنازل ، لأنه دخل بين شيئين في كونهما لازمين على هيئة واحدة لا يجوز -