تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامات الزمخشري — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
بمثل حلم يراق على جوانبه . وعفو تفرغ سجاله على ذوائبه ( 1 ) .
شرح
( 1 ) وذوائب النار ما سطع واستطار من أعالي لهبها . ومنه بيت المعري :« حمراء ساطعة الذوائب في الدجى * ترمي بكل شرارة كطراف »والذؤابة تستعار لأعلى كل شيء ، فيقال ذؤابة الجبل وذؤابة بني فلان ، لإشرافهم وعليتهم . وذوائب الشجر : أعالي فرعها . وقال :« قالوا صدقت ورفعوا لمطيهم * سيرا يطير ذوائب الأكوار »واستعار الذوائب للغضب لما شبهه بالنار .