قلّبتها دعتك إلى نفسها . وإنّ خصال السوء كحسك السّعدان ( 1 ) أنّى وجّهتها نهتك عن مسّها . فعليك بالخير إن أردت الرفول ( 2 )
شرح
- في القوارير إلى الخلفاء ، ووصفه المأمون فقال : « فيه البياض الفضي والحمرة الياقوتية والخضرة الزمردية لو فرقت الواحدة منه لكانت قوس قذح ولو جمعت قوس قذح لكانت تفاحة لبنانية » . وعلى نمط وصف المأمون قال الخليع الشامي :« الراح تفاح جرى ذائبا * وهكذا التفاح خمر جمد
فاشرب على جامدها ذوبها * ولا تدع لذة يوم لغد »وقال أبو الطيب :
« لما التقى خدّها وتفاح لبنان وثغري على حمياها »
( 1 ) السعدان نبات تغزر عليه ألبان الإبل ، وفي المثل مرعى ولا كالسعدان ، ويقال أطيب الإبل لحما ما أكل السعدان ، وينبت متفرشا على الأرض . وقيل لبعض أهل البدو : أما تخرج إلى البادية ؟ فقال :
أما ما استلقي السعدان فلا ، ويقال له القطب ، وهو كثير الحسك .
يقال قطبة حسكة . وفي حديث أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه : ( ولتألمنّ النوم على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان ) .
( 2 ) الرفول في الثوب الضافي : التبختر فيه ، ورمح أذياله . ورجل رفل وامرأة رافلة . والرفل الذيل . يقال : شمر رفله لغة يمانية .