قدرها قد زها « 1 » وتاهت « 2 » وباهت « 3 » * واعتدت « 4 » واغتدت « 5 » بخدّ يخدّ « 6 »
فارقتني فأرّقتني « 7 » وشطّت « 8 » * وسطت « 9 » ثمّ نمّ وجد وجدّ « 10 »
فدنت « 11 » فدّيت « 12 » وحنّت « 13 » وحيّت « 14 » * مغضبا « 15 » مغضيا « 16 » يودّ يودّ « 17 »
فطفق الشّيخ يتأمل ما سطره « 18 » ، ويقلّب فيه نظره . فلمّا استحسن خطّه « 19 » ، واستصحّ ضبطه « 20 » ، قال له : لا شلّ عشرك « 21 » ، ولا استخبث نشرك « 22 » . ثمّ
هامش
( 1 ) أي قد حسن من زها الزرع إذا كان يانعا غضا .
( 2 ) أي تكبرت .
( 3 ) أي افتخرت .
( 4 ) من العدوان وهو الظلم .
( 5 ) من الغدو .
( 6 ) أي يشق القلوب .
( 7 ) أي فأسهرتني .
( 8 ) أي بعدت .
( 9 ) بطشت بالقهر وصالت .
( 10 ) أي ثم إن وجدي بنواها وكذا جدي في هواها أظهرا وأفشيا ما في ضميري .
( 11 ) أي فقربت .
( 12 ) دعاء لها بالفدية .
( 13 ) من الحنين بمعنى الاشتياق .
( 14 ) من التحية .
( 15 ) من أغضبته إذا فعلت معه ما يوجب غضبه وإن لم يغضب .
( 16 ) أي محتملا للأذى .
( 17 ) أي يجب ويحبّ لأن المودة إذا حصلت من الجانبين كانت ألذ ألا ترى إلى قوله :وأحبها وتحبني * وتحب ناقتها بعيريوإنما جاء بغير حرف نسق على طريقة التعديد كقول بيهس :وقد ركبتم صماء معضلة * تفري البراطيل تفلق الحجراأي وتفلق ويجوز أن يكون الثاني حالا من الضمير في الأول أو يكون على حذف أن يعني يودّ أن يود كقوله إلا أيهذا الزاجري أحضر الوغى . وإن أشهد اللذات هل أنت مخلدي أي إن أحضر ويروى الأول بود بالباء الموحدة أي إن لها ودّا يحب لكل من رآه .
( 18 ) أي ما كتبه .
( 19 ) أي عدّه حسنا .
( 20 ) أي وجده صحيحا .
( 21 ) أي لا يبست أصابعك العشر كأنه يقول لا شلت يداك وهو دعاء لمن أجاد الرمي والطعن وقد جعل هنا دعاء للكاتب .
( 22 ) ريحك العطر .