لابنه : احتمل الباقي « 1 » ، واللّه الواقي « 2 » . قال المخبر بهذه الحكاية : فلمّا رأيت انسياب « 3 » الحيّة والحييّة « 4 » ، وانتهاء الدّاء إلى الكيّة « 5 » ، علمت أنّ تريّثي « 6 » بالخان ، مجلبة للهوان « 7 » . فضممت رحيلي « 8 » ، وجمعت للرّحلة ذيلي « 9 » ، وبتّ ليلتي أسري إلى الطّيب « 10 » ، وأحتسب اللّه على الخطيب « 11 » .
هامش
( 1 ) أي احمل ما بقي بعد الذي حمله في الجراب .
( 2 ) أي الحافظ لنا من العثور علينا .
( 3 ) أي جري .
( 4 ) كناية عن أبي زيد وابنه .
( 5 ) أي إلى آخره وأصله من قولهم آخر الطب الكي أي إذا لم ينجح الدواء في المرض حسم بالكي مستعار لعدم وجود طريق للإقامة بالخان .
( 6 ) تمكثي وإقامتي .
( 7 ) أي جالب لذلي وإهانتي .
( 8 ) تصغير رحلي والرحل ما يرحل عليه .
( 9 ) أطراف ثوبي .
( 10 ) مدينة بخوزستان .
( 11 ) أي أكتفي به مجازيا على سوء صنيع هذا الخطيب .