جميل ، « 1 » لجمّل أيّ تجميل . وحيّ هل « 2 » بأم القرى « 3 » ، المذكّرة بكسرى « 4 » . ولا تتناس أمّ جابر « 5 » ، فكم لها من ذاكر . وناد أمّ الفرج « 6 » ، ثمّ افتك « 7 » بها ولا حرج . واختم بأبي رزين « 8 » ، فهو مسلاة « 9 » كلّ حزين . وإن تقرن « 10 » به أبا العلاء « 11 » تمح اسمك من البخلاء . وإيّاك « 12 » واستدناء « 13 » المرجفين « 14 » ، قبل استقلال حمول البين « 15 » . وإذا نزع القوم « 16 » عن المراس « 17 » ، وصافحوا « 18 » أبا إياس « 19 » ، فأطف عليهم أبا السّرو « 20 » ، فإنّه عنوان السّرو « 21 » . قال : ففقه « 22 » ابنه لطائف رموزه « 23 » ، بلطافة تمييزه ، فطاف علينا بالطّيّبات والطّيب ، إلى أن آذنت « 24 » الشّمس بالمغيب . فلمّا أجمعنا « 25 » على التّوديع ، قلنا له ألم تر إلى هذا اليوم البديع ، كيف بدا صبحه « 26 » قمطريرا « 27 » ، ومسيه « 28 » مستنيرا « 29 » . فسجد حتّى أطال ، ثمّ رفع رأسه ، وقال :
هامش
( 1 ) البقل .
( 2 ) وفي نسخة حي هلا .
( 3 ) السكباج وهو طعام فيه خل .
( 4 ) ملك فارس ولعله هو الذي اخترعها .
( 5 ) الهريسة .
( 6 ) الجؤاذب بالضم وهو طعام يتخذ من سكر ورز ولحم .
( 7 ) أصل الفتك القتل على غرة أي غفلة والمراد كلها .
( 8 ) هو الخبيص .
( 9 ) سبب السلوّ وهو زوال الغم .
( 10 ) بضم الراء وكسرها تصاحب .
( 11 ) الفالوذج .
( 12 ) احذر .
( 13 ) وفي نسخة واستدعاء .
( 14 ) هما الطست والإبريق .
( 15 ) كناية عن فراغ الأكل . والبين الفراق واستقلال الحمول وهي الهوادج كان فيها شيء أو لم يكن رفعها وقيامها .
( 16 ) أي كفوا .
( 17 ) شدّة المعالجة يريد إذا كفوا عن تناول الطعام .
( 18 ) المصافحة أخذ الكف بالكف .
( 19 ) هو الغسول .
( 20 ) البخور .
( 21 ) أي علامة السخاء والكرم .
( 22 ) فهم .
( 23 ) أي إشاراته .
( 24 ) أصله أعلمت والمراد هنا قاربت ودنت .
( 25 ) عزمنا .
( 26 ) وقت انجلاء الظلمة .
( 27 ) شديد البلاء .
( 28 ) وقت المساء .
( 29 ) مضيئا .