صاحب ميسرته على رغمه « 1 » . قال الرّاوي : وكنّا قد انتظمنا عدّة أصابع الكفّ « 2 » ، وتألّفنا « 3 » ألفة أصحاب الكهف ، فابتدر لعظم محنتي ، صاحب ميمنتي « 4 » ، وقال ( لم أخا ملّ ) ، وقال ميامنه « 5 » : ( كبّر رجاء أجر ربّك ) . وقال الّذي يليه : ( من يربّ « 6 » إذا برّ ينم ) « 7 » وقال الآخر : ( سكت كلّ من نمّ « 8 » لك تكس ) « 9 » . وأفضت « 10 » النّوبة إليّ ، وقد تعيّن نظم السّمط السّباعي « 11 » عليّ ، فلم يزل فكري يصوغ « 12 » ويكسر « 13 » ، ويثري « 14 » ويعسر « 15 » . وفي ضمن ذلك أستطعم « 16 » فلا أجد من يطعم « 17 » . إلى أن ركد « 18 » النّسيم « 19 » ، وحصحص « 20 » التّسليم « 21 » . فقلت لأصحابي : لو حضر السّروجيّ هذا المقام ، لشفى الدّاء العقام « 22 » . فقالوا : لو نزلت هذه بإياس « 23 » ، لأمسك على ياس . وجعلنا نفيض « 24 » في استصعابها ، واستغلاق بابها « 25 » . وذلك الزّور « 26 » المعتري « 27 » ، يلحظنا « 28 » لحظ المزدري « 29 » ، ويؤلّف « 30 » الدّرر « 31 » ونحن لا ندري . فلمّا عثر على
هامش
( 1 ) أي قهرا عنه .
( 2 ) أي اجتمعنا خمسة .
( 3 ) تجمعنا .
( 4 ) أي فاندفع مسابقا لكبر بليتي من كان على يميني فيلزمني الاتيان بالتسبيع .
( 5 ) الذي على يمينه .
( 6 ) أي يربّي الصنيعة ويصونها .
( 7 ) من النماء وهو الزيادة .
( 8 ) من النميمة .
( 9 ) أي تكن كيسا .
( 10 ) وصلت وانتهت .
( 11 ) السمط الخيط الذي فيه الخزف وأراد به القول المؤلف من سبع كلمات .
( 12 ) يبني .
( 13 ) يهدم .
( 14 ) يستغني .
( 15 ) يفتقر .
( 16 ) الاستطعام هنا مستعمل في استدعاء القول أي أسترشد وأستعين .
( 17 ) يرشد ويعين .
( 18 ) سكن .
( 19 ) أراد به كلام القوم أي سكتوا .
( 20 ) ثبت واستقر .
( 21 ) الإقرار بالعجز .
( 22 ) هو الذي لا دواء له .
( 23 ) هو ابن معاوية بن مرّة بن إياس قاضي البصرة .
( 24 ) نخوض .
( 25 ) كناية عن استبعادها .
( 26 ) الزائر يقال للمفرد والمثنى والجمع .
( 27 ) القاصد .
( 28 ) يبصرنا بمؤخر عينه .
( 29 ) المحتقر .
( 30 ) يجمع .
( 31 ) الكلام الذي هو كالدرر في الجودة .