المطلب الثامن في أدعية مأثورة
رواها الشيخ العلامة تاج الدين عبد الوهاب السبكي ، نقلتها من نسخة منقولة من نسخة منقولة من نسخة منقولة ثلاثا من خط السبكي المذكور ، ذكر ذلك في آخر طبقاته الكبرى ، روح اللّه روحه .
عن وهب بن منبه : إن ابن عباس - رضي اللّه عنهما قال له : تجد فيما تقرأ من الكتب دعاء مستجابا تدعو به عند الكرب ، قال : نعم ، قال : اللهم إني أسألك يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ضمائر الصامتين ، فإن لكل مسألة منك جوابا حاضرا عتيدا ، ولكل صامت منك علما محيطا باطنا ، مواعيدك الصادقة وأياديك الفاضلة ورحمتك الواسعة ، أن تفعل بي كذا وكذا . فقال ابن عباس : هذا دعاء علمته في المنام ما كنت أرى ان أحدا يحسنه .
وعن أبي خالد : ان العذاب لما هبط على قوم يونس ، وجعل يحوم على رؤوسهم مثل قطع الليل المظلم ، ومشى ذو والعقول منهم إلى شيخ من بقية علمائهم فقالوا : انا نزل بنا ما ترى فعلمنا دعاء ندعو به عسى اللّه عز وجل أن يرفع عنا عقوبته ، فقال : قولوا : يا حي حين لا حي ، تحيي الموتى يا حي ، لا إله إلا أنت . فكشف اللّه عز وجل عنهم .
وعن ابن عباس : ان عليا رضي اللّه عنه سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم - يعني شيئا من الدنيا ، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده ، والذي بعثني بالحق نبيا يا علي ما عندي لا قليل ولا كثير ، لكني أعلمك شيئا أتاني به جبريل عليه السلام فقال : يا محمد هذه هدية من اللّه عز وجل لم يعطها أحدا من الأنبياء قبلك ، وهي تسعة عشر حرفا لا يدعو بها ملهوف ولا مكروب ولا محزون ، ولا سرق ولا حرق ، ولا عبد خاف سلطانا الا فرج اللّه عنه ، أربعة منها مكتوبة على جبهة جبريل عليه السلام ، وأربعة مكتوبة حول العرش ، وأربعة حول الكرسي ، قال : فكيف أدعو بها يا نبي اللّه ، قال : قل : يا عماد من لا عماد له ، يا سند من لا سند له ، يا ذخر من لا ذخر له ، يا حرز