تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ومنها : دعاء عند النوم . فتوضأ أولا ، ثم توسد يمينك مستقبل القبلة ، ثم كبر اللّه أربعا وثلاثين ، وسبحه ثلاثا وثلاثين ، واحمده ثلاثا وثلاثين ، ثم قل : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ؛ اللهم لا أستطيع ان أبلغ ثناء عليك ولو حرصت ولكن أنت كما أثنيت على نفسك ؛ اللهم باسمك أحيا وأموت ؛ اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب كل شيء ، فألق الحب والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شر كل ذي شر ، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها ، أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عني الدين وأغنني من الفقر ؛ اللهم انك خلقت نفسي وأنت تتوفاها ، لك مماتها ومحياها ، اللهم ان أمتها فأغفر لها وان أحييتها فأحفظها ؛ اللهم إني أسألك العافية ، باسمك ربي وضعت جنبي فأغفر لي ذنبي ؛ اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك ؛ اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا منجا ولا ملجأ منك الا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت . ويكون هذا آخر دعائك فقد أمر صلى اللّه عليه وسلم بذلك . وليقل قبل ذلك : اللهم أيقظني في أحب الساعات إليك ، واستعملني بأحب الأعمال لديك ، وتقربني إليك زلفى ، وتباعدني من سخطك بعدا ، أسألك فتعطيني ، وأستغفرك فتغفر لي ، وأدعوك فتستجيب لي . ومنها : دعاء يدعى به عند الصباح إذا استيقظت من نومك ، الحمد للّه الذي أحيانا بعد ما أماتنا واليه النشور ، أصبحنا وأصبح الملك للّه والعظمة والسلطان للّه والعزة والقدرة للّه ، أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الاخلاص ، ودين نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وملة أبينا إبراهيم عليه السلام حنيفا مسلما وما كان من المشركين ؛ اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور ؛ اللهم انا نسألك أن تبعثنا في هذا اليوم إلى كل خير ، ونعوذ بك أن نجترح فيه سوءا ونجره إلى مسلم ، فإنك قلت وقولك الحق :
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ