النوع الرابع : فضيلة الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم . قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 1 » . وروى أنه صلى اللّه عليه وسلم جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : « جاءني جبريل فقال : أما ترضى يا محمد أنه لا يصلي عليك أحد من أمتك الا صليت عليه عشرا ، ولا يسلم عليك أحد من أمتك الا صليت عليه عشرا » . وقال صلى اللّه عليه وسلم :
« من صلى علي صلت عليه الملائكة ما صلى علي ، فليقلل عبد من ذلك أو ليكثر » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « ان أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من صلى علي من أمتي كتب له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب » .
وقال : « من قال حين يسمع الآذان والإقامة : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد عبدك ورسولك وأعطه الوسيلة والفضيلة والشفاعة يوم القيامة ، حلت له شفاعتي » وقال صلى اللّه عليه وسلم : « ليس أحد يسلم علي الا رد اللّه على روحي حتى أرد عليه »
وقيل : يا رسول اللّه ، كيف نصلي عليك ، فقال : « قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آله وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم انك حميد مجيد » .
النوع الخامس : فضيلة الاستغفار . قال اللّه عز وجل :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
« 2 » . وقال اللّه تعالى :
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
« 3 » وقال صلى اللّه عليه وسلم :
« من أكثر الاستغفار جعل اللّه عز وجل له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب » .
وكان صلى اللّه عليه وسلم يكثر الاستغفار ، يقول : « سبحانك اللهم
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، آية : 56 .
( 2 ) سورة آل عمران ، آية : 135 .
( 3 ) سورة النصر ، آية : 3 .