وبحمدك ، اللهم أغفر لي أنك أنت التواب الرحيم » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من قال حين يأوي إلى فراشه : أستغفر اللّه العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم أستغفر اللّه العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم - ثلاث مرات ؛ غفر اللّه ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر ، أو رمل عالج ، أو عدد ورق الشجر ، أو عدد أيام الدنيا » . وقال في حديث آخر : « من قال ذلك غفرت ذنوبه وان كان فارا من الزحف » .
وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول في الاستغفار : « اللهم أغفر لي خطيئتي وجهلي واسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني ، اللهم أغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي ، اللهم أغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير . وقال : « من قال : سبحانك ظلمت نفسي وعملت سوءا ، فأغفر لي ، انه لا يغفر الذنوب الا أنت - غفرت ذنوبه ولو كانت كمدب النمل » .
وروى أن أفضل الاستغفار : اللهم أنت ربي وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء إليك بنعمتك علي ، وأبوء على نفسي بذنبي ، فقد ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فأغفر لي ذنوبي ما قدمت منها وما أخرت ، انه لا يغفر الذنوب جميعا الا أنت .
المطلب الخامس في أدعية مأثورة معزية إلى أربابها يدعى بها صباحا ومساء
ومنها : دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد ركعتي الفجر . قال ابن عباس : بعثني العباس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأتيته ممسيا وهو في بيت خالتي ميمونة ، فقام يصلي من الليل ، فلما صلى ركعتين قبل صلاة الفجر قال : « اللهم أني أسألك رحمة من عندك ، تهدى بها قلبي ، وتجمع بها شملي ، وتلم بها شعثي ، وترد بها ألفتي ، وتصلح بها ديني ، وتحفظ بها غائبي ،