2 - تيسير الاستعداد إلى رتبة الاجتهاد ؛
3 - وكتاب الذخيرة في تفسير القرآن ، كتب منه مجلدين على نحو حزب ونصف ثم لخصه وسماه :
4 - الاملاء الوجيز على الكتاب العزيز ؛
5 - وله : كتاب مطول على مسألة رفع اليدين ثم لخصه في كراس واحد ؛
6 - وله : كتاب المساعد على تسهيل الفوائد ؛
7 - وله : املاء على شرح ألفية ابن مالك ؛
8 - وله : رسالة على قول : أنا مؤمن ان شاء اللّه تعالى .
وولي القضاء مدة مديدة . قال الجزري : ولما حججنا سنة ثمان وستين وسبعمائة ، اجتمعنا بمكة ثم بالمدينة . و ( توفي ) مرجعه من الحج سنة تسع وستين وسبعمائة .
ومن التفاسير :
( تفسير ابن رزين )
ومن التفاسير :
( تفسير الماوردي )
وقد عرفته .
ومن التفاسير :
( تفسير مسلم الرازي ) .
ومن التفاسير :
( تفسير إمام الحرمين ) .
وهو أبو المعالي عبد الملك بن الشيخ أبي محمد عبد اللّه الجويني ، الفقيه الشافعي ، الملقب ضياء الدين ، المعروف بامام الحرمين ، أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي على الاطلاق ، المجمع على إمامته وتفننه في العلوم : من الأصول والفروع والأدب وغير ذلك . ورزق من التوسع في العبادة ما لم يعهد من غيره . وكان يذكر دروسا يقع كل واحد منها في عدة أوراق ، ولا يتلعثم في كلمة منها . وتفقه على والده ، وكان يعجب لطبعه وتحصيله وجودة قريحته ، وما يظهر عليه من مخائل الاقبال . وزاد على مصنفات