أحمد الخرقي ، الفقيه الحنبلي . كان من أعيان الفقهاء الحنابلة ، وصنف في مذهبهم كتبا كثيرة ، منها : ( المختصر ) المشهور في أيدي المبتدئين من أصحابهم .
و ( توفي ) بدمشق سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة . وكان والده أيضا من الأعيان . روى عن جماعة . وروى عنه جماعة . والخرقي : نسبة إلى بائع الخرق والثياب . قلت : لم أر تفسيرا للحرقي أصلا ، ولا سمعته من أحد ، ولكني وجدت في كتاب ( الاتقان ) للسيوطي : تفسير الخرقي ، ولهذا ذكرته ، إلا أن الغالب على ظني أنه تصحيف من الحوفي ، ولهذا ذكرته عقيبه ، وهذا التصحيف بعيد من المصنف ، والغالب أنه من الناسخ .
ومن التفاسير :
( تفسير الحوفي )
وهو علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي . كان نحويا قارئا .
صنف :
1 - البرهان في تفسير القرآن ؛
2 - وعلوم القرآن ؛
3 - والموضح : في النحو ؛
و ( مات ) مستهل ذي الحجة سنة ثلاثين وأربعمائة .
ومن التفاسير :
( تفسير القشيري ) .
وهو أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك ابن طلحة بن محمد القشيري ، الفقيه الشافعي . كان علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة وعلم التصوف . جمع بين الشريعة والحقيقة . أصله من ناحية أستوا من العرب الذين قدموا خراسان توفي أبوه وهو صغير . وقرأ الأدب في صباه ، وذهب إلى نيسابور ليتعلم طرفا من الحساب ، ليحمي قرية كانت له من الخراج ، وحضر بنيسابور مجلس الشيخ أبي علي الحسين بن علي النيسابوري ، المعروف بالدقاق ، كان إمام وقته ؛ فلما سمع كلامه أعجبه ووقع في قلبه ، فرجع عن ذلك العزم ، وسلك طريق الإرادة