صنف :
1 - التفسير ؛
2 - الانتصاف من صاحب الكشاف ؛
3 - ومناسبات تراجم البخاري .
وغير ذلك .
وأراد أن يصنف في الرد على الأموات ، فخاصمته أمه ، وقالت له : فرغت من مضاربة الأحياء ، وشرعت في مضاربة الأموات ، فتركه . ( مولده ) ثالث ذي القعدة سنة عشرين وستمائة . و ( مات ) - قيل مسموما - يوم الخميس ، مستهل ربيع الأول ، سنة ثلاث وثمانين وستمائة .
ومن التفاسير :
( مقدمة التفسير ) لابن النقيب .
وهو محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن نجدة حمدان ، قاضي القضاة ، شمس الدين بن النقيب ، الحاكم بحمص ، ثم طرابلس ، ثم حلب ، ثم مدرس الشامية البرانية ، وصاحب النووي - وأعظم بتلك الصحبة رتبة علية . وله الديانة والعفة ، والورع الذي طرد به الشيطان وأرغم أنفه ، وكان من أساطين المذهب ، وجمرة نار ذكاء إلا أنها لا تتلهب . قال ابن السبكي : سمعته يقول : قال لي النووي : يا قاضي شمس الدين ، لا بد أن تلي تدريس الشامية . تولى القضاء ثم الشامية سمع من أحمد بن أبي بكر بن الحموي ، وأبي الحسن بن البخاري وأبي حامد بن الصابوني ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، وغيرهم ( مولده ) تقريبا في سنة اثنتين وستمائة . وكان يقول : إنه ما يموت إلا ليلة الجمعة ، فتوفي ليلة الجمعة ، ووافق ثاني عشر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وسبعمائة بالمدرسة الشامية .
ومن التفاسير :
( أمالي الرافعي على الفاتحة ) .
وهو عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم ابن الفضل بن الحسن القزويني ، الإمام الجليل ، أبو القاسم الرافعي . صاحب :