خمس سنين . وتصانيفه بين زمزم والمقام . وله نظم ونثر . و ( توفي ) بقصبة جرجانية خوارزم ، ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ، بعد رجوعه من مكة شرفها اللّه تعالى . وله في مدح الكشاف :
ان التفاسير في الدنيا بلا عدد * وليس فيها لعمري مثل كشافي
ان كنت تبغي الهدى فالزم قراءته * فالجهل كالداء والكشاف كالشافي
ومن لطائف التفاسير : ( تفسير الطيبي ) ؛ و ( حاشية الكشاف ) للطيبي .
وهو أيضا الحسن بن محمد بن عبد اللّه ، الطيبي الأصل ، بكسر الطاء ، الامام المشهور ، العلامة في المعقول والعربية والمعاني والبيان . قال ابن حجر :
كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن ، مقبلا على نشر العلم ، متواضعا ، حسن المعتقد ، شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة ، مظهرا فضائحهم ، مع استيلائهم حينئذ ، شديد الحب للّه ورسوله ، كثير الحياء ملازما لأشغال الطلبة في العلوم الاسلامية بغير طمع ، بل يجدلهم ويعينهم ، ويعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهم ، من يعرف ومن لا يعرف ، محبا لمن عرف منه تعظيم الشريعة . وكان ذا ثروة من الإرث والتجارة ، فلم يزل ينفقه في وجوه الخيرات حتى صار في آخر عمره فقيرا .
صنف :
1 - شرح الكشاف ؛
2 - والتفسير ؛
3 - والتبيان في المعاني والبيان ؛
4 - وشرحه ؛
5 - وشرح المشكاة .
وكان يشتغل في التفسير من بكرة النهار إلى الظهر ، ومن ثم إلى العصر في الحديث ، إلى يوم مات ، فإنه فرغ من وظيفة التفسير ، وتوجه إلى مجلس