الحديث ، فصلى النافلة وجلس ينتظر الإقامة للفريضة ، فقضى نحبه متوجها إلى القبلة ، وذلك يوم الثلاثاء ثالث عشر شعبان ، سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة .
قال السيوطي : ذكر في شرحه على الكشاف ، أنه أخذ عن أبي حفص السهروردي ، وأنه قبيل الشروع في هذا الشرح ، رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم في النوم ، وقد ناوله قدحا من اللبن ، فشرب منه رضي اللّه عنه .
ومن التفاسير المتوسطة :
( تفسير البغوي ) .
وهو أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي ، الفقيه الشافعي ، صاحب :
1 - كتاب المصابيح ؛
2 - وشرح السنة ؛
3 - وكتاب التهذيب ، في الفقه ؛
4 - ومعالم التنزيل في التفسير .
وغير ذلك من التصانيف الحسان . كان إماما في الفقه والحديث . وكان متورعا ثبتا حجة صحيح العقيدة في الدين . ( مات ) بعد المائة الخامسة في سنة ست عشرة وخمسمائة . ورأيت في بعض المجاميع أنه لقب « بمحيي السنة » .
وسبب ذلك ، أنه لما صنف ( شرح السنة ) ، رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقال له : « أحييت سنتي بشرح أحاديثي » فلقب من ذاك اليوم بمحيي السنة . و « البغوي » - بفتح الباء وفتح الغين المعجمة - نسبة إلى مدينة بغشور من مدن خراسان ، نسبوا إليها على غير قياس ، وفي ذلك تغيير وابدال على خلاف القياس ؛ وقيل : « بغشور » اسم الولاية واسم المدينة « بغ » .
ومن التفاسير :
( تفسير الكواشي ) .
وهو أحمد بن يوسف بن حسن بن رافع ، الامام موفق الدين الكواشي الموصلي ، المفسر الفقيه الشافعي . قال الذهبي : برع في العربية والقراءات والتفسير .
وقرأ على والده والسخاوي ، وكان عديم النظير زهدا وصلاحا وتبتلا