ومن التفاسير المتوسطة :
( تفسير التيسير ) لنجم الدين أبي حفص عمر النسفي .
وقد عرفته في علم اللغة ؛
و ( تفسير الكشاف ) للزمخشري .
وهو أبو القاسم جار اللّه محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الزمخشري ، الخوارزمي ، الإمام العلامة ، المشهور بفخر خوارزم ، إمام الدنيا في علم الاعراب واللغة والمعاني والبيان والزهد وحسن السيرة في السر والاعلان كان واسع العلم ، كثير الفضل ، غاية في الذكاء وجودة القريحة ، متفننا في كل علم ، معتزليا قويا في مذهبه مفتخرا به ؛ وكان يقول للخادم إذا أتى باب أحد للزيارة : قل أبو القاسم المعتزلي بالباب . وكان حنفيا . ( ولد ) في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر ، وهي قرية كبيرة من قرى خوارزم ، وورد بغداد غير مرة . وأخذ الأدب عن أبي الحسن علي بن المظفر النيسابوري ، وأبي نصر الأصبهاني . وسمع من أبي سعد الشفتاني ، وشيخ الاسلام أبي منصور الجواليقي الحارثي ، وجماعة . وجاور بمكة ، وتلقب بجار اللّه وفخر خوارزم أيضا . وكتب الحافظ السلفي ليستجيزه .
وله من التصانيف :
الكشاف عن حقائق التنزيل الناطق عن دقائق التأويل ، في التفسير ولم يصنف قبله مثله ؛
2 - والفائق في غريب الحديث ؛
3 - وأساس البلاغة ، في اللغة ؛
4 - وربيع الأبرار ، في المحاضرات ؛
5 - والمفصل في النحو ؛
6 - والمقامات ؛
7 - والمستقصى في الأمثال ؛
8 - وأطواق الذهب ؛