علم الزهد والورع
هو علم كيفية الاعراض عن الدنيا ، والتدقيق في التحرر عن الحرام ، بحيث يترك كثيرا من الحلال ، خوفا من أن يقع في الشبهات . وقيل : الزهد ترك الشبهات ، خوفا من الحرام ؛ والورع ترك الحلال خوفا من الوقوع في الشبهات .
واعلم أن صاحب الورع المحفوظ ، يرى الطعام الحرام خنزيرا في اليقظة ، والشراب الحرام خمرا فيها أيضا ، لا يشك فيما يراه ، ويراه جليسه قرصة خبز طيبة ، ويرى الشراب ماء عذبا .
وكتب الشيخ الامام الغزالي وافية في هذا العلم ، سيما ( كتاب الأحياء ) .
ولما كان هذا العلم نتيجة علم الحديث وثمرته جعلناه من فروعه وسنذكر هذا العلم في الطرف الثاني من الرسالة ، لأنه من مقدمات العلوم الكشفية ، التي جعلنا الطرف الثاني لبيانها ان شاء اللّه تعالى .
علم صلاة الحاجات الواردة في الأحاديث
وهي كثيرة جدا ، أشهرها صلاة الضحى ، والتهجد ، وصلاة التسبيح وغير ذلك من نوافل الصلوات . وقد دونها الشيخ فخر الدين الرومي في كتاب ( دعوات الليل والنهار ) ، يجدها من يطلبها .
علم المغازي
وهذا وأن أمكن عده من فروع علم التاريخ ، لكن لما كان ثبوتها بالأحاديث والآثار ، جعلناه من فروع علم الحديث . وفي هذا العلم مصنفات كثيرة ، أجلها وأفضلها تصنيف عبد الملك بن هشام ، ومغازي ابن إسحاق ، وغير ذلك .